خلف قضبان اللغة : ماذا حدث للمترجم العربي من القرن الثامن حتى الآن الحسين علي يحيى تصنيفات أخري•قواعد و دراسات لغوية
الدراسات اللسانية في الأدب السعودى•أشهر 100 جملة باللغة الأسبانية•اتجاهات البحث اللغوي المعاصر•دستور الترجمة والمترجمين•موسوعة الفروق اللغوية واللمحات البلاغية 6ج•موسوعة الفروق اللغوية واللمحات البلاغية 5ج•لغويات الشعر العربي•عزيزي المدقق اللغوي : دليلك الشامل•الكافي في النحو•هداية الطالب في قواعد البلاغة العربية•هداية الطالب في علم الصرف•modern diplomatic & political terms - القاموس العصري للمصطلحات الدبلوماسية و السياسية
خلف قضبان اللغة : ماذا حدث للمترجم العربي من القرن الثامن حتى الآن
متاح
لأن الترجـمة رحلة بين ثقافتين ولغتين وعقلين عقل، تبحر فيها الحروف حاملة المعاني على ظهرها. في «خلف قضبان اللغة» يتتبع المؤلف آثار هذه الرحلة فلا يقدم مرحلة على أخرى سواء كانت مرحلة تاريخية عبر الزمن أو مرحلة ترجمية في عقل المترجم. يروي هذا السفر الجليل رحلة الترجمة متتبعًا البذور الأولى لنشأة المعرفة وتأسيس أركانها في المجتمعات الناهضة بدءًا من إرهاصاتها الأولى في زمن الأمويين ومرورًا بعصرها الذهبي زمن العباسيين، وكيف كانت الترجمة في الأندلس منارة لأوروبا على درب النهضة، وانتهاء بمشروع التحديث عند محمد علي وكيف انتكس المشروع، وانعكاسات ذلك على الترجمة العربية في العصر الحديث. كما يُظهر الكتاب كيف انتقلت المعرفة من ثقافة إلى أخرى عبر لغات وسيطة، وكيف انتقلت النصوص بين التدخل والمعالجة من جانب المترجم الذي أضاف وحذف والمترجم الحرفي الملتزم الذي التزم بحرفية النص، فكانت رحلة أخرى في عقل المترجم ووعيه.