يقدِّم هذا الكتاب عرضًا موجَزًا لمجال علم الأحياء التخليقي، من جذوره التاريخية، وأدواته التقنية، إلى إنجازاته العملية، مع محاوَلة لرسم حدود إمكاناته التقنية وما يحدُّه من قيود غير تقنية أيضًا. ويوضح الكتاب كيف بدأ يؤثر هذا العلم في العديد من مجالات التكنولوجيا؛ مثل صناعة الأدوية الجديدة، وإنتاج الوَقود الحيوي، والتعامل مع مشكلة التلوث، والتشخيص الطبي، ويشير أيضًا إلى إمكانية إنشاء حياة جديدة من موادَّ غيرِ حية. تناول المؤلِّف أيضًا الجدلَ الهائل المثار حول علم الأحياء التخليقي، وفي نفسه مخاوفُ من أن تكون أخطار الحياة المُخلَّقة أكثر من فوائدها.
يقدِّم هذا الكتاب عرضًا موجَزًا لمجال علم الأحياء التخليقي، من جذوره التاريخية، وأدواته التقنية، إلى إنجازاته العملية، مع محاوَلة لرسم حدود إمكاناته التقنية وما يحدُّه من قيود غير تقنية أيضًا. ويوضح الكتاب كيف بدأ يؤثر هذا العلم في العديد من مجالات التكنولوجيا؛ مثل صناعة الأدوية الجديدة، وإنتاج الوَقود الحيوي، والتعامل مع مشكلة التلوث، والتشخيص الطبي، ويشير أيضًا إلى إمكانية إنشاء حياة جديدة من موادَّ غيرِ حية. تناول المؤلِّف أيضًا الجدلَ الهائل المثار حول علم الأحياء التخليقي، وفي نفسه مخاوفُ من أن تكون أخطار الحياة المُخلَّقة أكثر من فوائدها.