قالت – وَضِحكَتُهَا تَرِنُّ كّالأَجراَسِ فَضَّيَّه مَا أكثَرَ الحَمْقَى مَن يَسألُونَ الأَمْسَ مَا فِيه مَن يَحسَبُونَ الحُبَّ نَارًا لا نِهَائِيَّه أُنظُر إَلى ثمرِي في حُسنِه النَّضرِ فَإِنَّني للِحُبِّ أُعطِيه ما دام سِرُّ النّحَلِ يُروِيه من قَسوَةِ الضجَرِ لم يُخلق المَاضِي لِنُحييه لَكِن لِنَحكِيه.
قالت – وَضِحكَتُهَا تَرِنُّ كّالأَجراَسِ فَضَّيَّه مَا أكثَرَ الحَمْقَى مَن يَسألُونَ الأَمْسَ مَا فِيه مَن يَحسَبُونَ الحُبَّ نَارًا لا نِهَائِيَّه أُنظُر إَلى ثمرِي في حُسنِه النَّضرِ فَإِنَّني للِحُبِّ أُعطِيه ما دام سِرُّ النّحَلِ يُروِيه من قَسوَةِ الضجَرِ لم يُخلق المَاضِي لِنُحييه لَكِن لِنَحكِيه.