المكان في الرواية العربية محمد ماهر أدب عربي•عن الكتابة و الكتب نيويورك فلوريدا
سرد الرحلة : سؤال الهوية وتأويل الآخر•نصوص الخرافة العربية الكلاسيكية والأدب العالمي•السرد والمجتمع : أنساق الهوية بين المركز والهامش•سوق الرواية العربية من المختلف إلى ما بعد المختلف•كيف تصنع قصة قصيرة•الترجمة : نقاط عبور•أفضل مائة كتاب في اللغة الإنجليزية•كيف تبني عالما بالكلمات•متاهة القراءة•إبريق رابع : رحلة في حدائق الكتب•يوتوبيا وديستوبيا الثورة•أعيان دولة الرواية
يُشكِّل المكانُ بنيةً نصيةً معرفيةً في العمل الروائي، تنهض ببنيات النص التي تُشكلها عناصر الرواية؛ لذا، فالمكان هو دال ثقافي له قوانينه المعرفية، يفصح عن وجوده وفعله من خلال قدرته على التفاعل الحي بين هذه العناصر، وقدرة الروائي المبدع في عملية انحراف المكان عن وجوده الواقعي إلى متخيل؛ تعطي الرواية أبعادًا ثقافية ورؤيوية واسعة لاحتمالاتٍ كثيرةٍ ومتعددة، يخلقها الكاتب من خلال السرد. والمكان السردي ليس مجرد خلفية تقع عليها أحداث الرواية، بل هو بنية حكائية إطارية ونسقية لا بد منها، تستدعيها الحكاية، وتستلزمها الكتابة، وتندرج ضمن رؤية فكرية أيديولوجية واستطيقية مبرمجة، تعبر عن رؤية العالم لدى الكاتب، أي تُعبر عن ثقافة الكاتب إلى جانب دورها في إبراز البنية الكلية للرواية بتفاعلاتها مع باقي البنيات الحكائية ودورها في سيرورة السرد، وهذه العلاقة الجدلية هي التي نفهم من خلالها مفهوم المكان، بالإضافة إلى الوصف المادي، فليست الحدود الجغرافية المجردة هي التي تبلور رؤية الكاتب للمكان، بل يتفاعل في تكوين تلك الرؤية: الإدراك المباشر، والحواس الفيزيقية، والخيال الذهني، والأحاسيس النفسانية، والقدرة على تجريد المكان من حدوده الداخلية، وعناصره الطبيعية، بحثًا عن ماهيته وقوانينه ونظمه المؤسسة لتكوينه وآلياتها، بطريقة علمية.
يُشكِّل المكانُ بنيةً نصيةً معرفيةً في العمل الروائي، تنهض ببنيات النص التي تُشكلها عناصر الرواية؛ لذا، فالمكان هو دال ثقافي له قوانينه المعرفية، يفصح عن وجوده وفعله من خلال قدرته على التفاعل الحي بين هذه العناصر، وقدرة الروائي المبدع في عملية انحراف المكان عن وجوده الواقعي إلى متخيل؛ تعطي الرواية أبعادًا ثقافية ورؤيوية واسعة لاحتمالاتٍ كثيرةٍ ومتعددة، يخلقها الكاتب من خلال السرد. والمكان السردي ليس مجرد خلفية تقع عليها أحداث الرواية، بل هو بنية حكائية إطارية ونسقية لا بد منها، تستدعيها الحكاية، وتستلزمها الكتابة، وتندرج ضمن رؤية فكرية أيديولوجية واستطيقية مبرمجة، تعبر عن رؤية العالم لدى الكاتب، أي تُعبر عن ثقافة الكاتب إلى جانب دورها في إبراز البنية الكلية للرواية بتفاعلاتها مع باقي البنيات الحكائية ودورها في سيرورة السرد، وهذه العلاقة الجدلية هي التي نفهم من خلالها مفهوم المكان، بالإضافة إلى الوصف المادي، فليست الحدود الجغرافية المجردة هي التي تبلور رؤية الكاتب للمكان، بل يتفاعل في تكوين تلك الرؤية: الإدراك المباشر، والحواس الفيزيقية، والخيال الذهني، والأحاسيس النفسانية، والقدرة على تجريد المكان من حدوده الداخلية، وعناصره الطبيعية، بحثًا عن ماهيته وقوانينه ونظمه المؤسسة لتكوينه وآلياتها، بطريقة علمية.