التحليل النفسي للأسطورة أيوب الحجلي علم نفس التلمود : هل هو كتاب السحر الأعظم•أساطير العالم المفقود•اساطير العالم المفقود•أساطير العالم المفقود.. دراسة نفسية فى التاريخ الأسطوري•في محراب الكفر•العبادات الآثمة•الحقيقة السوداء•ابواب الروح السبعه
الأنا الجلدية•الدلالة النفسية و التشخيصية و التنبؤية للرسومات الخاصة بمضطربي الشخصية الحدية لدي عينة من المراهقين - دراسة إكلينيكية متعمقة•التعلق و الفقدان•التدخل العلاجي و الإرشاد النفسي•المقابلة السريرية المنظمة للاضطرابات العقلية•التحليل النفسى والاضطرابات الذهانية والإلحاد في التاريخ الدينى•الأذن الثالثة حول الإنصات للعالم وأهميته في التحليل النفسى•التعافى من العادات السامة•تحليل الشخصية ومكوناتها•كيف تتخلص من فكرة الانتحار وتستعيد حياتك في 20 خطوة•الأسس النفسية للإبداع الموسيقي•من حكاياهم
هذا الكتاب طريق واضح يأخذ العقل بعيدًا عن مجهولية القلق، فكان النسج الأسطوري لكل ما هو حياتي يومي الشيء الأساسي الذي يرفع المرء من لجاج التساؤل، ولكن في كل ما كُتِب ودُوِّن من أساطير وقصص وملاحم دارت في مخيلة الكُتَّاب والكهنة، كان هناك بُعدٌ غامضٌ ينبع من اللاوعي في سراديب العقل لم يُسلَّط عليه الفكر حينها الضوء وبقي في حنادس الظلام، وهو المرجع النفسي والدافع اللاشعوري الواضح في الأدب القديم والأساطير والتدوين، إذ كان الدافع في العقل الباطن هو المُسيطر والمُسير لكل المراحل الأدبية والأسطورية اللاحقة، وزاد في النشاط الإنساني حالات بدأت تظهر كقانون أو عرف عام تبنَّاه الناس بشكل بسيط، وهو تصرفات وعادات بسيطة أو ما نسميه المنظومة الأخلاقية. والتي بدأت تتسع وتسيطر على السلوك كأنها النار في الهشيم، لتتوسع سلطتها في اللاوعي وتسيطر على تصرفات العقل الواعي برُمَّته، وإذا عُدَّ السلوك اليومي أنه عبارة عن أعراف وتقاليد يتبناها المجتمع، فقد أصبح في مكان مرموق من الفكر البشري، حتى ارتفع إلى رتبة القداسة
هذا الكتاب طريق واضح يأخذ العقل بعيدًا عن مجهولية القلق، فكان النسج الأسطوري لكل ما هو حياتي يومي الشيء الأساسي الذي يرفع المرء من لجاج التساؤل، ولكن في كل ما كُتِب ودُوِّن من أساطير وقصص وملاحم دارت في مخيلة الكُتَّاب والكهنة، كان هناك بُعدٌ غامضٌ ينبع من اللاوعي في سراديب العقل لم يُسلَّط عليه الفكر حينها الضوء وبقي في حنادس الظلام، وهو المرجع النفسي والدافع اللاشعوري الواضح في الأدب القديم والأساطير والتدوين، إذ كان الدافع في العقل الباطن هو المُسيطر والمُسير لكل المراحل الأدبية والأسطورية اللاحقة، وزاد في النشاط الإنساني حالات بدأت تظهر كقانون أو عرف عام تبنَّاه الناس بشكل بسيط، وهو تصرفات وعادات بسيطة أو ما نسميه المنظومة الأخلاقية. والتي بدأت تتسع وتسيطر على السلوك كأنها النار في الهشيم، لتتوسع سلطتها في اللاوعي وتسيطر على تصرفات العقل الواعي برُمَّته، وإذا عُدَّ السلوك اليومي أنه عبارة عن أعراف وتقاليد يتبناها المجتمع، فقد أصبح في مكان مرموق من الفكر البشري، حتى ارتفع إلى رتبة القداسة