رحلة مع النفس : الصوفية وفن القيادة المؤسسية مصطفى إسماعيل سرهنك دين إسلامي•تصوف
في تاريخية التصوف الإسلامي•عصر المتصوفة بالمغرب الأوسط 1/4•إسلام المتصوفة : الإسلام التاريخي•مؤسسة التصوف•مثنوي 6-1•مناقب العارفين 1 : في شرح أحوال مولانا جلال الدين الرومي•بحار الحب عند الصوفية•ما لا يستغنى عنه المريد : حقائق علم التصوف•شخصيات صوفية•الحلاج - الحسين بن منصور شهيد التصوف الإسلامى•التصوف الإسلامى والإمام الشعراني•من أعلام التصوف الإسلامى
منذ زمن بعيد وسن مبكرة، بدأت بذرة الرُّوحانيَّة تنمو بداخلي. البداية كانت في الخامسة من عمري، كنتُ طفلًا بريئًا يريد عمل صداقات، ولكنني وجدتُ نفسي عُرْضةً للتنمُّر المستمر؛ مما أوجد بداخلي حالة من السخط والغضب. هذه الحالة النفسية باتت جزءًا من سنوات دراستي الجامعية، مع التساؤل في كل شيء من حولي حتى فكرة كوني مسلمًا بالولادة. وفي سِنِّ الحادية والعشرين تزوجتُ، وتزامن هذا مع تأكُّدي أن دين الإسلام بالنسبة لي هو ديني المختار الذي اعتنقتُه عن اقتناعٍ صلب.
منذ زمن بعيد وسن مبكرة، بدأت بذرة الرُّوحانيَّة تنمو بداخلي. البداية كانت في الخامسة من عمري، كنتُ طفلًا بريئًا يريد عمل صداقات، ولكنني وجدتُ نفسي عُرْضةً للتنمُّر المستمر؛ مما أوجد بداخلي حالة من السخط والغضب. هذه الحالة النفسية باتت جزءًا من سنوات دراستي الجامعية، مع التساؤل في كل شيء من حولي حتى فكرة كوني مسلمًا بالولادة. وفي سِنِّ الحادية والعشرين تزوجتُ، وتزامن هذا مع تأكُّدي أن دين الإسلام بالنسبة لي هو ديني المختار الذي اعتنقتُه عن اقتناعٍ صلب.