التكالب الجديد : القوى الوسطى والمعركة من أجل إفريقيا•كيف تموت الديمقراطيات : ما يخبرنا به التاريخ عن مستقبلنا•العلمانية والحداثة والعولمة•صناعة الرأي العام : الاقتصاد السياسي لوسائل الاعلام الجماهيرية•مقتطفات من خطابات شي جين بينغ حول التحديث الصيني النمط•النفط الصيني والعالم : الحزام والطريق•الحيل السرية للحرب : الخطط الست والثلاثون•أحجار على رقعة الشطرنج•عندما يثور البسطاء : مقاربات أنثروبولوجية للثورات السياسية•التعديلات الدستورية : وضع الدساتير ومخالفتها وتغييرها•كيف صنعنا الطائفية ؟ : القراءة المحرمة•أساسي اكثر من ذي قبل : التعديل الرابع للدستور الامريكي في القرن الحادي والعشرين
يرصد هذا الكتاب التحولات الكبرى التي يشهدها النظام العالمي في هذه اللحظة التاريخية النادرة؛ التي لم تتكرر منذ ما بعد الكشوف الجغرافية، وبداية خروج القوى الاوروبية لتبدأ عملية الاستعمار في آسيا وافريقيا وأمريكا الجنوبية. حيث يشهد العالم اليوم عملية انتقال - متعددة المستويات، متنوعة المظاهر - من عالم هيمنت عليه حضارة واحدة بصورة شرسة، وقضت، أو كادت أن تقضي على التعدد اللغوي، والثقافي، والديني للبشر، الى عالم تقوده دول الشرق والجنوب، ممثلة في مجموعة بريكس خصوصا روسيا والصين. وبينما يشهد العالم إرهاصات هذه التحولات الكبرى من حروب كشفت الحجاب عن أخلاقيات مزعومة، وديموقراطيات مزيفة، لا تزال تنتمي إلى عالم كولونيالي، تحاول الحفاظ عليه بكل استطاعتها، أصبحت الحاجة أكثر إلحاحا اليوم إلى عالم جديد مختلف عن العالم الذي تشكلت في ظله الدول العربية وهو عالم يحتاج من النخبة الفكرية العربية أن تشارك بعمق في فهمه، وتقديم الرؤى والأطروحات التي تحمي الدول العربية من أن يكون هذا التحول على حساب مصالحها، أو في غيابها، حتى لا تكون موضوعا للنظام الدولي القادم وعالم ما بعد الغرب كما كانت موضوعا لصراعات وتنافسات عالم الغرب.
يرصد هذا الكتاب التحولات الكبرى التي يشهدها النظام العالمي في هذه اللحظة التاريخية النادرة؛ التي لم تتكرر منذ ما بعد الكشوف الجغرافية، وبداية خروج القوى الاوروبية لتبدأ عملية الاستعمار في آسيا وافريقيا وأمريكا الجنوبية. حيث يشهد العالم اليوم عملية انتقال - متعددة المستويات، متنوعة المظاهر - من عالم هيمنت عليه حضارة واحدة بصورة شرسة، وقضت، أو كادت أن تقضي على التعدد اللغوي، والثقافي، والديني للبشر، الى عالم تقوده دول الشرق والجنوب، ممثلة في مجموعة بريكس خصوصا روسيا والصين. وبينما يشهد العالم إرهاصات هذه التحولات الكبرى من حروب كشفت الحجاب عن أخلاقيات مزعومة، وديموقراطيات مزيفة، لا تزال تنتمي إلى عالم كولونيالي، تحاول الحفاظ عليه بكل استطاعتها، أصبحت الحاجة أكثر إلحاحا اليوم إلى عالم جديد مختلف عن العالم الذي تشكلت في ظله الدول العربية وهو عالم يحتاج من النخبة الفكرية العربية أن تشارك بعمق في فهمه، وتقديم الرؤى والأطروحات التي تحمي الدول العربية من أن يكون هذا التحول على حساب مصالحها، أو في غيابها، حتى لا تكون موضوعا للنظام الدولي القادم وعالم ما بعد الغرب كما كانت موضوعا لصراعات وتنافسات عالم الغرب.