ما لم أخبر به طبيبي النفسي•الهدوء الذي لا يأتي•الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء•القبول والإلتزام في التربية : دليل محلل السلوك في العمل مع أولياء الأمور من النظرية إلى التطبيق•ما لا يخبرك به أحد•الدوامة الصاعدة : كيف نستخدم علم الأعصاب لعكس مسار الاكتئاب خطوة بخطوة
(لو كان الدماغ بسيطًا إلى درجةٍ يمكن عندها فهمه، فَلَما كان معقدًا إلى الدرجة التي يمكنه معها فهم نفسه)الدماغ هو حقيقةً أعقد بنيةٍ يعرفها الإنسان، أعقد حتى من الكواكب والنجوم أو حتى المجرات.هذا الكتاب، هو سرد لكل المحطات التي مرّ بها العلم لاكتشاف هذه البنية المعقدة بدءًا من المستوى الجزيئي ومرورًا بالمستوى الخلوي والجنيني ووصولًا إلى الولادة.ما مدى موروث أحاديات الخلايا فينا؟ وما مدى شبه دماغ الإنسان بدماغ الكائنات الأخرى واختلافه عنها؟ وما الآلية التي تدمغ من خلالها البيئة آثارها فينا؟ هذا غيض من فيض الأسئلة التي يطرحها الكتاب ويجيب عليها بأسلوبٍ يجذب القارئ غير المتخصص دون أن يجافي أهل الاختصاص وبالاعتماد أيضًا على الرسوم التوضيحية.الكتاب عارٍ تمامًا عن تأثيرات الثقافة الشعبية والمقاربات الموضَوية، فضلًا عن المغالطات والمبالغات التي امتزجت في كثيرٍ من كتب المكتبة العربية مع العلم الرصين حتى طغت عليه وحاصرت القارئ العربي بمهمة لا يفترض أن تكون مهمته، ألا وهي فصل الغثّ عن السمين.
(لو كان الدماغ بسيطًا إلى درجةٍ يمكن عندها فهمه، فَلَما كان معقدًا إلى الدرجة التي يمكنه معها فهم نفسه)الدماغ هو حقيقةً أعقد بنيةٍ يعرفها الإنسان، أعقد حتى من الكواكب والنجوم أو حتى المجرات.هذا الكتاب، هو سرد لكل المحطات التي مرّ بها العلم لاكتشاف هذه البنية المعقدة بدءًا من المستوى الجزيئي ومرورًا بالمستوى الخلوي والجنيني ووصولًا إلى الولادة.ما مدى موروث أحاديات الخلايا فينا؟ وما مدى شبه دماغ الإنسان بدماغ الكائنات الأخرى واختلافه عنها؟ وما الآلية التي تدمغ من خلالها البيئة آثارها فينا؟ هذا غيض من فيض الأسئلة التي يطرحها الكتاب ويجيب عليها بأسلوبٍ يجذب القارئ غير المتخصص دون أن يجافي أهل الاختصاص وبالاعتماد أيضًا على الرسوم التوضيحية.الكتاب عارٍ تمامًا عن تأثيرات الثقافة الشعبية والمقاربات الموضَوية، فضلًا عن المغالطات والمبالغات التي امتزجت في كثيرٍ من كتب المكتبة العربية مع العلم الرصين حتى طغت عليه وحاصرت القارئ العربي بمهمة لا يفترض أن تكون مهمته، ألا وهي فصل الغثّ عن السمين.