ماركس : من الألف إلى الياء جون نيما ديكانج تصنيفات أخري•علم الاقتصاد
الاقتصاد الجزئي - محاضرات و مسائل محلولة ( اكثر من 200 مسألة محلولة )•مدخل للاقتصاد الإنتاجى•السياسة المالية وإصدارات أذون الخزانة الحكومية - دعم أم مزاحمة للبورصة المصرية•مساجد القاهرة التاريخية•دليل قراءة وفهم واقع الاقتصاد الكلى - المفاهيم . السياسات . المؤشرات•سرعة دوران النقود وأثرها على اقتصاديات الدول النامية - بين النظرية والتطبيق - مصر والجزائر انموذجا•ثقة الاقتصاد الصيني•التضخم : 14 درسا طارئا من الـ2000 سنة الأخيرة•الموارد الثقافية وقياس المساهمة الاقتصادية في الدخل القومي•خمسون اختراعا شكلوا الاقتصاد الحديث•معيار البيكتوين•رأسمالية ال شوكر دادي : الوجه المظلم للاقتصاد الحديث
ربما يكون كارل ماركس أحد أكثر المفكرين شهرة في العالم. ولئن أمسى الإقبال على قراءة أعماله أقل بكثير مما كان عليه قبل خمسين عاما - عندما كانت النسخ المطبوعة منها تعادل نسخ الكتاب المقدس - إلا أنها ما تزال تمثل مرجعا يحال عليه ويستشهد به باستمرار، والواقع أنه ليس بوسع أي كان، في الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل المنظومة الاقتصادية الرأسمالية، تجاهل أعمال أيضا المفكر الذي كان يُعد أحد أكثر محلليها النقديين عبقرية. ولكن لا مناص من أن يكون المرء قادرا على الولوج إلى أعماله ومقالاته المتنوعة والكثيرة، فهي غالبا ما تكون شديدة التكثيف إلى درجة تجعل جمهور القراء، وحتى المحنكين منهم، لا يقبلون على قراءتها. والحق يقال إن من لم يكن مطلعا على مفردات القرن التاسع عشر وحقائقه السياسية قد ينفر منها ولا يستمر في قراءتها، ولذلك فإن المختارات الحالية ليس لها من هدف آخر سوى التمهيد لقراءة ماركس من خلال مقتطفات قصيرة ومهمة من أجل فهم ما كانت تعني كلمات مثل «الثورة»، و«الصراع الطبقي»، و«الرأسمالية»، و«الاستلاب»، و«فائض القيمة» بالنسبة إليه.
ربما يكون كارل ماركس أحد أكثر المفكرين شهرة في العالم. ولئن أمسى الإقبال على قراءة أعماله أقل بكثير مما كان عليه قبل خمسين عاما - عندما كانت النسخ المطبوعة منها تعادل نسخ الكتاب المقدس - إلا أنها ما تزال تمثل مرجعا يحال عليه ويستشهد به باستمرار، والواقع أنه ليس بوسع أي كان، في الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل المنظومة الاقتصادية الرأسمالية، تجاهل أعمال أيضا المفكر الذي كان يُعد أحد أكثر محلليها النقديين عبقرية. ولكن لا مناص من أن يكون المرء قادرا على الولوج إلى أعماله ومقالاته المتنوعة والكثيرة، فهي غالبا ما تكون شديدة التكثيف إلى درجة تجعل جمهور القراء، وحتى المحنكين منهم، لا يقبلون على قراءتها. والحق يقال إن من لم يكن مطلعا على مفردات القرن التاسع عشر وحقائقه السياسية قد ينفر منها ولا يستمر في قراءتها، ولذلك فإن المختارات الحالية ليس لها من هدف آخر سوى التمهيد لقراءة ماركس من خلال مقتطفات قصيرة ومهمة من أجل فهم ما كانت تعني كلمات مثل «الثورة»، و«الصراع الطبقي»، و«الرأسمالية»، و«الاستلاب»، و«فائض القيمة» بالنسبة إليه.