بروتوكولات حكماء صهيون أوسكار ليفي السياسة•فكر سياسي
قيام وسقوط الديمقراطية المستبدة•المستقبل والسلطة : جدلية الإبداع والقهر•جذور الاستبداد في الفكر السياسي الوهابي : قراءة تحليلية•التكالب الجديد : القوى الوسطى والمعركة من أجل إفريقيا•كيف تموت الديمقراطيات : ما يخبرنا به التاريخ عن مستقبلنا•محو فلسطين : مدى المسموح في الكلام عن حرية فلسطين•براقع التنين : كيف تصبح حاكما هوويا•انحسار القوة الأمريكية : الولايات المتحدة في عالم من الفوضى•ذاكرة من التي يعتد بها : الماضي الاستعماري والعنصرية اليوم•العلمانية والحداثة والعولمة•صناعة الرأي العام : الاقتصاد السياسي لوسائل الاعلام الجماهيرية•عودة التنظيم الخاص : القصة الكاملة لحسم واخواتها
بروتوكولات حكماء صهيون هو كتاب يكتنفه الغموض والتشويق، إذ يدعي أنه يحتوي على محاضر سرية لاجتماعات سرية بين كبار القادة اليهود في العالم، حيث يتم وضع خطط استراتيجية للهيمنة على العالم. يزعم الكتاب أن هذه (البروتوكولات) تفضح أسرارا خفية تحكم من خلالها قوى يهودية خفية مسار التاريخ والسياسة العالمية. الكتاب يدور حول مفهوم السيطرة الكاملة على الاقتصاد، والصحافة والحكومات بل وحتى على الأديان نفسها، حيث تصور تلك البروتوكولات أن العالم في صراع دائم، وأن اليهود قد وحدوا قواهم لتحقيق أهدافهم الماكرة تحت ستار من الخداع والدهاء. يزعم الكتاب أن هؤلاء الحكماء يعملون في الخفاء، موجهين دفة التاريخ بطريقة لا يستطيع غيرهم فهمها أو ملاحظتها، بينما يتظاهرون بالعيش كأفراد عاديين في المجتمعات. ما يثير الاهتمام هو أن الكتاب يتضمن تفاصيل دقيقة حول كيفية تحقيق هذه الهيمنة، من خلال السيطرة على المال، والإعلام، ونظام التعليم، فضلاً عن إحداث الفتن والصراعات بين الأمم، مع توجيه كل ذلك لصالحهم. على الرغم من أن هذا الكتاب قد تعرض لتفنيد واسع باعتباره مزورا من قبل خبراء وباحثين، إلا أنه ما زال يثير الجدل وتتم مناقشته في دوائر معينة، خصوصا في سياقات نظريات المؤامرة التي تؤمن بوجود شبكات سرية تحكم العالم. ففي بروتوكولات حكماء صهيون، كل صفحة تخبئ خلفها سرا، وكل فكر يفتح أبوابا جديدة من التساؤلات حول قدرات وأهداف القوى المظلمة المزعومة التي تحدد مصير الشعوب.
بروتوكولات حكماء صهيون هو كتاب يكتنفه الغموض والتشويق، إذ يدعي أنه يحتوي على محاضر سرية لاجتماعات سرية بين كبار القادة اليهود في العالم، حيث يتم وضع خطط استراتيجية للهيمنة على العالم. يزعم الكتاب أن هذه (البروتوكولات) تفضح أسرارا خفية تحكم من خلالها قوى يهودية خفية مسار التاريخ والسياسة العالمية. الكتاب يدور حول مفهوم السيطرة الكاملة على الاقتصاد، والصحافة والحكومات بل وحتى على الأديان نفسها، حيث تصور تلك البروتوكولات أن العالم في صراع دائم، وأن اليهود قد وحدوا قواهم لتحقيق أهدافهم الماكرة تحت ستار من الخداع والدهاء. يزعم الكتاب أن هؤلاء الحكماء يعملون في الخفاء، موجهين دفة التاريخ بطريقة لا يستطيع غيرهم فهمها أو ملاحظتها، بينما يتظاهرون بالعيش كأفراد عاديين في المجتمعات. ما يثير الاهتمام هو أن الكتاب يتضمن تفاصيل دقيقة حول كيفية تحقيق هذه الهيمنة، من خلال السيطرة على المال، والإعلام، ونظام التعليم، فضلاً عن إحداث الفتن والصراعات بين الأمم، مع توجيه كل ذلك لصالحهم. على الرغم من أن هذا الكتاب قد تعرض لتفنيد واسع باعتباره مزورا من قبل خبراء وباحثين، إلا أنه ما زال يثير الجدل وتتم مناقشته في دوائر معينة، خصوصا في سياقات نظريات المؤامرة التي تؤمن بوجود شبكات سرية تحكم العالم. ففي بروتوكولات حكماء صهيون، كل صفحة تخبئ خلفها سرا، وكل فكر يفتح أبوابا جديدة من التساؤلات حول قدرات وأهداف القوى المظلمة المزعومة التي تحدد مصير الشعوب.