موعد مع فيلسوف أحمد مهني الفلسفة ساعتين وداع - ربما جريمتنا الاولي اننا تعلقنا•مذكرات الثانية عشر ليلا•سوف احكى عنك•مزاج القاهرة
لدواعي فلسفية - الفلسفة كما عرفتها•قادة الفكر•محاورات في الدين الطبيعي•الفلسفة والمجتمع الإسلامي•الخير والشر بعيون الفلاسفة•الفلسفة الإسلامية من البداية إلى الحاضر•الفلسفة اليونانية القديمة•لماذا يوجد كل شيء ولا يوجد شيء•مدخل إلى الفلسفة•تاريخ قصير للفلسفة اليونانية•ذبابة سقراط•جامع المقدمات الطريق إلى الفلسفة
وجاء على غلاف الكتاب: Andquot;في القطار، نقابل أناسًا عاديين طوال الوقت. لكن ماذا لو قابلت فيلسوفًا يجلس في المقعد المجاور لك؟ في هذا الكتاب تقابل فتاة في العشرينات فيلسوفًا صدفة في قطار، وتسأله عما يدور في عقلها من تساؤلات محيرة. ستسأله عن الأسئلة الكونية الحائرة التي تعصف بأفكارها كل ليلة بعد الثانية عشرة ليلًا.. ستسأله عن الحب وعن الخوف، عن القلق والتفكير المفرط، وسيحكي لها عن رجل الكهف الأول، وكيف بدأ الخلق؟ ولماذا نقابل في الأحلام من سبقونا إلى الموت؟ وكيف يفكر الرجال وبماذا تشعر النساء؟ ما هي حقيقة النفس؟ وما هو الفرق بين النفس والروح والوعي؟ وما هو سر الصراع بين أنصار العقل وأنصار الروح؟ ولماذا تنشأ الحروب؟ ولماذا نعاني من آلام الفقد والحزن؟Andquot;.الكتاب هو رحلة من خواطر وتأملات تدور في عقل فيلسوف يبحث عن المعنى في زمن الحيرة والتخبط، فإذا احترت في علامات الطريق فربما تجد هنا ملامح للوصول، فلتبحث معنا.
وجاء على غلاف الكتاب: Andquot;في القطار، نقابل أناسًا عاديين طوال الوقت. لكن ماذا لو قابلت فيلسوفًا يجلس في المقعد المجاور لك؟ في هذا الكتاب تقابل فتاة في العشرينات فيلسوفًا صدفة في قطار، وتسأله عما يدور في عقلها من تساؤلات محيرة. ستسأله عن الأسئلة الكونية الحائرة التي تعصف بأفكارها كل ليلة بعد الثانية عشرة ليلًا.. ستسأله عن الحب وعن الخوف، عن القلق والتفكير المفرط، وسيحكي لها عن رجل الكهف الأول، وكيف بدأ الخلق؟ ولماذا نقابل في الأحلام من سبقونا إلى الموت؟ وكيف يفكر الرجال وبماذا تشعر النساء؟ ما هي حقيقة النفس؟ وما هو الفرق بين النفس والروح والوعي؟ وما هو سر الصراع بين أنصار العقل وأنصار الروح؟ ولماذا تنشأ الحروب؟ ولماذا نعاني من آلام الفقد والحزن؟Andquot;.الكتاب هو رحلة من خواطر وتأملات تدور في عقل فيلسوف يبحث عن المعنى في زمن الحيرة والتخبط، فإذا احترت في علامات الطريق فربما تجد هنا ملامح للوصول، فلتبحث معنا.