ساق وحيدة حسن عبد الموجود أدب عربي•دراما أم كلثوم - من الميلاد إلى الأسطورة•تاجر الحكايات•البشر و السحالى•عين القط•ذئاب منفردة•حروب فاتنة•السهو و الخطأ
ذات الشعر الازرق•عجوز في الثلاثين•مخيم السكر•حارة الاحزان•حيرة كريم•دائرة الخطايا•أواخر سبتمبر•قمر منتصف الطريق•جريمة بلا مجرم•تسقط حربهم بالراء•هوارية•يوميات جدة
قطع جرس الباب سيل أفكاري. نظرت إلى الساعة. العاشرة.. يبدو أنها بائعة اللبن. قبل أن أتجه ناحية الباب سمعت قرقعة السرير.. فعرفت أن زوجتي ستفتحه.. تسمرت في مكاني، كانت تسير على ساق وحيدة وطفلتي أيضا، تسير وراءها ممسكة بغلالتها.تدخل البائعة وتحتضن طفلتي بفرح.. لم أرها جيدًا لكنها بعد أن تركت طفلتي وانحنت لتمسك بحملها استطعت أن أخمن من خلال انحسار ثوبها الأسود الطويل أنها ترتكز أيضا على ساق وحيدة، جريت ناحية المرآة.ملامحي نفسها التي يقولون عنها –دائمًا– أنها تحمل حزنا ما.
قطع جرس الباب سيل أفكاري. نظرت إلى الساعة. العاشرة.. يبدو أنها بائعة اللبن. قبل أن أتجه ناحية الباب سمعت قرقعة السرير.. فعرفت أن زوجتي ستفتحه.. تسمرت في مكاني، كانت تسير على ساق وحيدة وطفلتي أيضا، تسير وراءها ممسكة بغلالتها.تدخل البائعة وتحتضن طفلتي بفرح.. لم أرها جيدًا لكنها بعد أن تركت طفلتي وانحنت لتمسك بحملها استطعت أن أخمن من خلال انحسار ثوبها الأسود الطويل أنها ترتكز أيضا على ساق وحيدة، جريت ناحية المرآة.ملامحي نفسها التي يقولون عنها –دائمًا– أنها تحمل حزنا ما.