تدور المسرحيةُ في فصول خَمسة، تمثل محاولة إبداعية لخلخلة الوعي القائم وإزاحته لإنشاءِ وعيٍ ممكن بدلًا منه، عبر إسقاط لعبة «الاستغماية» على مشكلات الحياة التي نعيشها؛ فبينما الواجب أن نجابه كمجتمع ودولة وأفراد مشكلاتنا، ونشتبك معها وجهًا لوجه «أي وش لوش بتعبير المسرحية»، في محاولة لتغييرها، إذ بنا في الحقيقة نلعب مع هذه المشكلات لعبة «الاستغماية»، وهي لعبة قد تكون مُدمِّرَة بالنسبة للواقع الذي نعيشه، فضلًا عما لها من دورٍ مُؤكَّدٍ في تخلُّفِ الحال العربي وترديه
تدور المسرحيةُ في فصول خَمسة، تمثل محاولة إبداعية لخلخلة الوعي القائم وإزاحته لإنشاءِ وعيٍ ممكن بدلًا منه، عبر إسقاط لعبة «الاستغماية» على مشكلات الحياة التي نعيشها؛ فبينما الواجب أن نجابه كمجتمع ودولة وأفراد مشكلاتنا، ونشتبك معها وجهًا لوجه «أي وش لوش بتعبير المسرحية»، في محاولة لتغييرها، إذ بنا في الحقيقة نلعب مع هذه المشكلات لعبة «الاستغماية»، وهي لعبة قد تكون مُدمِّرَة بالنسبة للواقع الذي نعيشه، فضلًا عما لها من دورٍ مُؤكَّدٍ في تخلُّفِ الحال العربي وترديه