انتشار الإسلام فى القارة الأفريقية حسن إبراهيم حسن دراسات فكرية تاريخ عمرو بن العاص•تاريخ مصر من الفتح العربى إلى الفتح العثمانى•دور القبائل العربية في صعيد مصر
تاريخ الفكر التركي المعاصر•ومضات من الفكر - في السياسة والدين والأخلاق والفن والحياة•الثقافة العربية - تحديات ورؤى•إنقاذ الإسلام•محاكمات بدائع التحديث : الإصلاح العالمي والمادي للإسلام في عصر محمد رشيد رضا•معركة كتاب تاريخ التمدن الإسلامي في مصر : دراسة ونصوص•عمائم وطرابيش وكلمات : قراءات في العلامة•الأسس الفكرية للعلمانية•التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية•استراتيجية الأمن الفكري مع رؤية جديدة حول التعليم الديني الأكاديمي•الإنسان بين المعتقد الديني والأنسنة•الشيطان يحكم
وقد أخذ الإسلام يشق طريقه إلى الحبشة ، لا عن طريق الفتح وحده، بل عن طريق التجارة أيضا . فقد أخذ التجار المسلمون يفدون على هذه البلاد ويدخلون الناس في الإسلام. كما وفد دعاة العرب بكثرة، حتى قيل إنه كان يفد عدة مئات منهم في كل سنة، وينتشرون في بلاد الصومال والحبشة للدعوة إلى هذا الدين . وكان أغلبهم من الحضارمة . إلا أن الفضل الأكبر في نشر الإسلام في الحبشة عن طريق التجارة إنما يرجع إلى طائفة من التجار المسلمين نشأت في مدينة قوص المصرية ، وكانت هذه الطائفة تتألف من مهاجرين من أهل التكرور وبعض الهنود والعرب ، وقد اتخذت لنفسها اسم الكارمية، أو الكافية، نسبة إلى بلاد الكائم، وأخذت تشتغل بتجارة التوابل، وسرعان ما عظم نفوذها وتضاعفت ثروتها وانضم إليها التجار المسلمون من جميع البلاد . وكان التجار الكارمية على جانب كبير من الورع والتقوي ، وقد جعلوا من انفسهم دعاة للإسلام إلى جانب اشتغالهم بالتجارة.
وقد أخذ الإسلام يشق طريقه إلى الحبشة ، لا عن طريق الفتح وحده، بل عن طريق التجارة أيضا . فقد أخذ التجار المسلمون يفدون على هذه البلاد ويدخلون الناس في الإسلام. كما وفد دعاة العرب بكثرة، حتى قيل إنه كان يفد عدة مئات منهم في كل سنة، وينتشرون في بلاد الصومال والحبشة للدعوة إلى هذا الدين . وكان أغلبهم من الحضارمة . إلا أن الفضل الأكبر في نشر الإسلام في الحبشة عن طريق التجارة إنما يرجع إلى طائفة من التجار المسلمين نشأت في مدينة قوص المصرية ، وكانت هذه الطائفة تتألف من مهاجرين من أهل التكرور وبعض الهنود والعرب ، وقد اتخذت لنفسها اسم الكارمية، أو الكافية، نسبة إلى بلاد الكائم، وأخذت تشتغل بتجارة التوابل، وسرعان ما عظم نفوذها وتضاعفت ثروتها وانضم إليها التجار المسلمون من جميع البلاد . وكان التجار الكارمية على جانب كبير من الورع والتقوي ، وقد جعلوا من انفسهم دعاة للإسلام إلى جانب اشتغالهم بالتجارة.