مزامير القران ايمن الحكيم دين إسلامي•القرآن و الحديث سميحة أيوب : أسطورة المسرح العربي تحكي لأيمن الحكيم•اللاتي رأين الله : مثقفات ومتصوفات•مثقفون ومتصوفون•صبري موسى ساحر الكتابة : سيرة وأوراق واعترافات•بليغ أسرار الايام الاخيرة•اسمي بولا - نادية لطفي تحكي
تفسير جزء عم للاطفال و الناشئة:غلاف•المستطيل القرآني - معجزة في الجغرافيا السياسية•بين الماضى والحاضر - الفهم التشخيصي والمجرد للقرآن الكريم - ثبات النص وتجدد المعنى•مصحف التهجد والقيام•كيف تجود القرآن الكريم•زهرة الريحان في تجويد القرآن - المستوى الرابع•زهرة الريحان في تجويد القرآن - المستوى الثالث•عن الذكر والذاكرة في القرآن الكريم•الوجيز في حروف المعاني•بلاغة الكلمة في التعبير القرآني•لماذا نقرأ القرآن الكريم•دليل صحبة سورة النساء
ويقدم الكتاب في مقدمة مطولة تاريخ المدرسة المصرية منذ سطعت في بدايات القرن العشرين على يد الآباء المؤسسين مثل الشيخ أحمد ندا (جد الفنانة شريفة فاضل) وعن الكتاب يقول مؤلفه: مزامير القرآن، هو رد اعتبار لمدرسة القرآن المصرية التي تتعرض من سنين طويلة لحملات شرسة لصالح مدرسة القرآن الخليجية ونجومها. وقد اخترت سبعة من أعمدة هذه المدرسة (محمد رفعت، مصطفى إسماعيل، عبد الباسط، المنشاوي، البنا، الحصري، الطبلاوي) مع حفظ الألقاب والمقامات.. والاعتراف بأن هناك عشرات أخرين من العمالقة والمزامير..يقدم الكتاب هؤلاء السبعة الكبار من جانب مختلف وغير مسبوق التناول وهو علاقتهم بالموسيقي وذلك من عدة وجوه.ويضيف: الكتاب يقدم تحليل موسيقي خاص بكل صوت.. مساحته.. قوته.. المقامات التي يتألق فيها.. أسلوبه وفرادته.. وذلك من خلال موسيقيين محترفين.. فتحليل صوت الشيخ رفعت مثلا قام به المطرب الكبير محمد ثروت والموسيقار هاني شنودة.. وصوت الشيخ عبد الباسط قام بتحليله الموسيقار منير الوسيمي.وتابع: الكتاب يتناول علاقة هؤلاء العمالقة بالموسيقى.. الشيخ رفعت مثلا كان سميعا للسيمفونيات العالمية ويقتني أعمال بيتهوفن وموتسارت.. الشيخ البنا درس الموسيقى ومقاماتها دراسة احترافية على يد الشيخ درويش الحريري أستاذ عبد الوهاب.. وعبد الوهاب كان من المعجبين بالطبلاوي ويسميه صاحب النغمة المستحيلة. ثم علاقة هؤلاء العظماء بنجوم الطرب في زمانهم.. أم كلثوم مثلا كانت جارة للشيخ مصطفى إسماعيل وطالما عزمته على الفطار في فيلتها لتسأله في نقلات المقامات.
ويقدم الكتاب في مقدمة مطولة تاريخ المدرسة المصرية منذ سطعت في بدايات القرن العشرين على يد الآباء المؤسسين مثل الشيخ أحمد ندا (جد الفنانة شريفة فاضل) وعن الكتاب يقول مؤلفه: مزامير القرآن، هو رد اعتبار لمدرسة القرآن المصرية التي تتعرض من سنين طويلة لحملات شرسة لصالح مدرسة القرآن الخليجية ونجومها. وقد اخترت سبعة من أعمدة هذه المدرسة (محمد رفعت، مصطفى إسماعيل، عبد الباسط، المنشاوي، البنا، الحصري، الطبلاوي) مع حفظ الألقاب والمقامات.. والاعتراف بأن هناك عشرات أخرين من العمالقة والمزامير..يقدم الكتاب هؤلاء السبعة الكبار من جانب مختلف وغير مسبوق التناول وهو علاقتهم بالموسيقي وذلك من عدة وجوه.ويضيف: الكتاب يقدم تحليل موسيقي خاص بكل صوت.. مساحته.. قوته.. المقامات التي يتألق فيها.. أسلوبه وفرادته.. وذلك من خلال موسيقيين محترفين.. فتحليل صوت الشيخ رفعت مثلا قام به المطرب الكبير محمد ثروت والموسيقار هاني شنودة.. وصوت الشيخ عبد الباسط قام بتحليله الموسيقار منير الوسيمي.وتابع: الكتاب يتناول علاقة هؤلاء العمالقة بالموسيقى.. الشيخ رفعت مثلا كان سميعا للسيمفونيات العالمية ويقتني أعمال بيتهوفن وموتسارت.. الشيخ البنا درس الموسيقى ومقاماتها دراسة احترافية على يد الشيخ درويش الحريري أستاذ عبد الوهاب.. وعبد الوهاب كان من المعجبين بالطبلاوي ويسميه صاحب النغمة المستحيلة. ثم علاقة هؤلاء العظماء بنجوم الطرب في زمانهم.. أم كلثوم مثلا كانت جارة للشيخ مصطفى إسماعيل وطالما عزمته على الفطار في فيلتها لتسأله في نقلات المقامات.