الحلاج طه عبد الباقي سرور دين إسلامي•تصوف شخصيات صوفية•خديجة زوجة الرسول ﷺ•الغزالي•الحلاج - الحسين بن منصور شهيد التصوف الإسلامى•التصوف الإسلامى والإمام الشعراني•أبو عبيدة بن الجراح•من أعلام التصوف الإسلامى•رابعة العدوية : سيرة روحية•الإمام أبو حامد الغزالي•محيي الدين بن عربي•الحلاج شهيد التصوف الإسلامي•التصوف الإسلامي والإمام الشعراني•الغزالي•محي الدين بن عربي•الحلاج شهيد التصوف الاسلامي
في تاريخية التصوف الإسلامي•عصر المتصوفة بالمغرب الأوسط 1/4•إسلام المتصوفة : الإسلام التاريخي•مؤسسة التصوف•مثنوي 6-1•مناقب العارفين 1 : في شرح أحوال مولانا جلال الدين الرومي•بحار الحب عند الصوفية•رحلة مع النفس : الصوفية وفن القيادة المؤسسية•ما لا يستغنى عنه المريد : حقائق علم التصوف•شخصيات صوفية•الحلاج - الحسين بن منصور شهيد التصوف الإسلامى•التصوف الإسلامى والإمام الشعراني
لم يكن مصباحًا يُضاء، ولا نارًا تشتعل، ولا بلورة تبرق، بل كان نورًا، انبثق من نور، فوق نور، فأنار، واستنار، حتى نبع من الآفاق، وتجلى فى تلك البقعة الصغيرة التى هجرها البشر منذ مئات السنين بعد أن سيطر الجفافُ على المستنقعاتِ المتناثرة، فبدت المنطقة كلها كمحارب قديم لم يخلُ جسده من الندباتِ، فتقدم الحلاج إلى داخل الكوخ فرأى كتابًا مفتوحًا جواره مسبحة، وعمامة خضراء، وجلبابًا أبيض، وبردة سوداء، وعصا، ورجلاً عجوزًا ينام فى فراشه يحتضر،يطلب ماءَ الحوضِ، فأسرع نحوه فسقاه من كفه جرعة فارتوى،ثم ضمه لصدره العارى فانتشى، وأشار بيده المرتعشة صوْب الكتاب، وقبل أن تخرج من فمه الكلمة الأخيرة، انقطعت الأنفاس..
لم يكن مصباحًا يُضاء، ولا نارًا تشتعل، ولا بلورة تبرق، بل كان نورًا، انبثق من نور، فوق نور، فأنار، واستنار، حتى نبع من الآفاق، وتجلى فى تلك البقعة الصغيرة التى هجرها البشر منذ مئات السنين بعد أن سيطر الجفافُ على المستنقعاتِ المتناثرة، فبدت المنطقة كلها كمحارب قديم لم يخلُ جسده من الندباتِ، فتقدم الحلاج إلى داخل الكوخ فرأى كتابًا مفتوحًا جواره مسبحة، وعمامة خضراء، وجلبابًا أبيض، وبردة سوداء، وعصا، ورجلاً عجوزًا ينام فى فراشه يحتضر،يطلب ماءَ الحوضِ، فأسرع نحوه فسقاه من كفه جرعة فارتوى،ثم ضمه لصدره العارى فانتشى، وأشار بيده المرتعشة صوْب الكتاب، وقبل أن تخرج من فمه الكلمة الأخيرة، انقطعت الأنفاس..