دليل الطالب الذكي في علم النفس انطلاقا من القصر العيني يحيي الرخاوى علم نفس من باريس إلى الطائف وبالعكس•تجليات الفصام فى اسرة مصرية طيبة ممزفة•تزييف الوعى البشرى وانذارات الانقراض•الطب النفسى بين الايديولوجيا والتطور•من فيض نبض الطب النفسى 2 - هل نعرف ما هو الحنان وكيف•من فيض نبض الطب النفسى 1 - انت معنى الكون كله•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج3•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج2•دروس من قعر الحياة - الفهد الاعرج و الكهل النمر•العلاج النفسي مقدمة بين الشائع و الاعلام و العلم و الناس•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج 4•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج5•من حركية الجنون الي رحاب الناس مرورا بالوعي الجمعي•قراءة في نقد النص البشري المعالج•حكمة المجانين•قراءة في عيون الناس•حركية الوجوه و تجليات الابداع•بعض ما يجري داخل المدمن و لمحات من ثقافتنا الشعبية•بعض معالم العلاج النفسي من جلال الإشراف عليه ج1•مستويات الصحة النفسية من مازق الحيرة الي ولادة الفكرة•هل العلاج النفسي ( مكلمة )•العلاج النفسي (مقدمة)•اغوار النفس•عندما يتعري الانسان
الأنا الجلدية•الدلالة النفسية و التشخيصية و التنبؤية للرسومات الخاصة بمضطربي الشخصية الحدية لدي عينة من المراهقين - دراسة إكلينيكية متعمقة•التعلق و الفقدان•التدخل العلاجي و الإرشاد النفسي•المقابلة السريرية المنظمة للاضطرابات العقلية•التحليل النفسى والاضطرابات الذهانية والإلحاد في التاريخ الدينى•الأذن الثالثة حول الإنصات للعالم وأهميته في التحليل النفسى•التعافى من العادات السامة•تحليل الشخصية ومكوناتها•كيف تتخلص من فكرة الانتحار وتستعيد حياتك في 20 خطوة•الأسس النفسية للإبداع الموسيقي•من حكاياهم
”هذا كتاب قديم ظهر فى ظرف خاص موجها لطالب الطب أساسا، لكن حالت ظروف سلطوية ألا يصل إلى أصحابه، فالتقطه من يهمه الأمر، وبالرغم من تجاوز فكرى ما جاء به فإن نفاد الطبعة الأولى، مع معاودة السؤال عنها، جعلنى أعيد طبعه لمن شاء، إذ يبدو أن أسلوبه فى الحوار والنقد جعله يستأهل أن يكون دليلا لطالب المعرفة أيا كان حيثما كان، بغض النظر عن تجاوز كاتبه مرحلته، إذ ييدو أن ما به من أساسيات تستهل عودة ظهوره بأقل قدر من التعديل ليسجل مرحلة تاريخية من تطور فكر كاتبه“
”هذا كتاب قديم ظهر فى ظرف خاص موجها لطالب الطب أساسا، لكن حالت ظروف سلطوية ألا يصل إلى أصحابه، فالتقطه من يهمه الأمر، وبالرغم من تجاوز فكرى ما جاء به فإن نفاد الطبعة الأولى، مع معاودة السؤال عنها، جعلنى أعيد طبعه لمن شاء، إذ يبدو أن أسلوبه فى الحوار والنقد جعله يستأهل أن يكون دليلا لطالب المعرفة أيا كان حيثما كان، بغض النظر عن تجاوز كاتبه مرحلته، إذ ييدو أن ما به من أساسيات تستهل عودة ظهوره بأقل قدر من التعديل ليسجل مرحلة تاريخية من تطور فكر كاتبه“