صفحات من مذكرات أنطونى أيدن - قناة السويس•سير ملهمة من التاريخ الإسلامي - المقالات المائة•يوميات كافكا•أم كلثوم - من الميلاد إلى الأسطورة•شارل ديجول•الأمير زعيم العمال : مذكرات النبيل عباس حليم•راقصات مصر : و شفيقة القبطية•غزل 6 : يوميات عامل محلاوي•آباء العلوم من العرب•فقد ظل تكرار•مذكرات الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب - ملغي•المزيكاتي - سيرة روائية
تبدأ من ظهور التنظيم الإرهابى «داعش» وحصار بلدة كوجو العراقية ورسائل التهديد الضمنية التى ظنها أهل القرية مجرد حادث عارض لن يتحول إلى أمر واقع؟! أم تبدأ من تجويع التنظيم لأهل القرية وصرخات الأطفال يرجون وجبة واحدة؟! أم مشهد إخلاء القرية من أهلها بالقوة مخلفين وراءهم منازلهم وحياتهم، حاملين أرواحهم على أكتافهم كجندى حرب خسر معركة لم يخوضها ولم يعرف منها سوى الهزيمة؟! أم نبدأ بحكاية السيدة التى تعلقت بحبل طائرة كانت تلقى لهم بالقليل من الطعام، ظنت المسكينة أنها تستطيع الهرب من حياة مأساوية فكانت نهايتها سقوط مدوى حول جسدها إلى أشلاء متباعدة. كل ما سبق هو جزء من مأساة «نادية مراد» التى نشرتها دار بنجوين باللغة الإنجليزية عام 2017، وفازت بجائزة نوبل للسلام عام 2018، وترجمتها للعربية «نادين نصرلله» بعنوان «الفتاة الأخيرة» عام 2019 عن دار التنوير للنشر، فى ثلاثة أجزاء كتبت مقدمتها المحامية والناشطة الحقوقية «أمل كلونى» تروى تفاصيل لقائها بـ«نادية» فى لندن وكيف قررت أن تتبنى قضيتها التى لم تكن تبشر بأمل فى النجاح، فى ظل مجتمعات ومنظمات لا تعترف إلا بصورة مأساوية تناقلتها نشرات الأخبار والتى اقتصر على هدم كل مظاهر الحضارة، غاضين الطرف عن الخراب الحقيقى وهو معاناة الإنسان تحت وطأة الحروب والنزاعات الطائفية الطاحنة.
تبدأ من ظهور التنظيم الإرهابى «داعش» وحصار بلدة كوجو العراقية ورسائل التهديد الضمنية التى ظنها أهل القرية مجرد حادث عارض لن يتحول إلى أمر واقع؟! أم تبدأ من تجويع التنظيم لأهل القرية وصرخات الأطفال يرجون وجبة واحدة؟! أم مشهد إخلاء القرية من أهلها بالقوة مخلفين وراءهم منازلهم وحياتهم، حاملين أرواحهم على أكتافهم كجندى حرب خسر معركة لم يخوضها ولم يعرف منها سوى الهزيمة؟! أم نبدأ بحكاية السيدة التى تعلقت بحبل طائرة كانت تلقى لهم بالقليل من الطعام، ظنت المسكينة أنها تستطيع الهرب من حياة مأساوية فكانت نهايتها سقوط مدوى حول جسدها إلى أشلاء متباعدة. كل ما سبق هو جزء من مأساة «نادية مراد» التى نشرتها دار بنجوين باللغة الإنجليزية عام 2017، وفازت بجائزة نوبل للسلام عام 2018، وترجمتها للعربية «نادين نصرلله» بعنوان «الفتاة الأخيرة» عام 2019 عن دار التنوير للنشر، فى ثلاثة أجزاء كتبت مقدمتها المحامية والناشطة الحقوقية «أمل كلونى» تروى تفاصيل لقائها بـ«نادية» فى لندن وكيف قررت أن تتبنى قضيتها التى لم تكن تبشر بأمل فى النجاح، فى ظل مجتمعات ومنظمات لا تعترف إلا بصورة مأساوية تناقلتها نشرات الأخبار والتى اقتصر على هدم كل مظاهر الحضارة، غاضين الطرف عن الخراب الحقيقى وهو معاناة الإنسان تحت وطأة الحروب والنزاعات الطائفية الطاحنة.