كتاب التعافي حسام مصطفى إبراهيم علم نفس عطايا الأربعين•كتاب الحب•كتاب الونس•اسود لامع بطريقة عادرة•اسود لامع بطريقة غادرة•جر شكل•من غلبى•يوميات مدرس فى الأرياف
الأنا الجلدية•الدلالة النفسية و التشخيصية و التنبؤية للرسومات الخاصة بمضطربي الشخصية الحدية لدي عينة من المراهقين - دراسة إكلينيكية متعمقة•التعلق و الفقدان•التدخل العلاجي و الإرشاد النفسي•المقابلة السريرية المنظمة للاضطرابات العقلية•التحليل النفسى والاضطرابات الذهانية والإلحاد في التاريخ الدينى•الأذن الثالثة حول الإنصات للعالم وأهميته في التحليل النفسى•التعافى من العادات السامة•تحليل الشخصية ومكوناتها•كيف تتخلص من فكرة الانتحار وتستعيد حياتك في 20 خطوة•الأسس النفسية للإبداع الموسيقي•من حكاياهم
يتحدث الكاتب في هذا الكتاب عن التعافي من العلاقات المؤذية وده مش معناه إنك هتطلّع نار من بُقك وتعرف سر الثقوب السوداء وتوقّع شاكيرا في غرامك وتاخد نوبل في الكيمياء، لكن إنك تقدر تدير وجعك وتفهمه صح، وتتعامل معاه بلا مبالغة أو صعبانيات ومظلومية، إنك تحدّد أخطاءك وتتحمّل مسؤوليتها، لأننا دايمًا بنبقى مُساهمين في وجعنا، سواء بتطنيشنا العلامات، أو الإنبطاح تمامًا أمام الطرف التاني، أو سوء اختيارنا من الأوّل خالص! ويقول الكاتب عن التعافي أنه رحلة.. أوّلها أصعب من آخرها، ملهاش كتالوج ولا وصفة سحرية، بنكتشف فيها نفسنا كأنّما لأول مرة، وبنعيد ترتيب الأهل والصحاب والعلاقات على مقياس جديد من واحد لعشرة، لكن الأكيد إن سعينا خلالها أرحم ألف مرَّة من وقوفنا مكتوفي الأيدي بنتفرج على حياتنا وهي بتتسرسب منّنا بلا حول ولا قوة
يتحدث الكاتب في هذا الكتاب عن التعافي من العلاقات المؤذية وده مش معناه إنك هتطلّع نار من بُقك وتعرف سر الثقوب السوداء وتوقّع شاكيرا في غرامك وتاخد نوبل في الكيمياء، لكن إنك تقدر تدير وجعك وتفهمه صح، وتتعامل معاه بلا مبالغة أو صعبانيات ومظلومية، إنك تحدّد أخطاءك وتتحمّل مسؤوليتها، لأننا دايمًا بنبقى مُساهمين في وجعنا، سواء بتطنيشنا العلامات، أو الإنبطاح تمامًا أمام الطرف التاني، أو سوء اختيارنا من الأوّل خالص! ويقول الكاتب عن التعافي أنه رحلة.. أوّلها أصعب من آخرها، ملهاش كتالوج ولا وصفة سحرية، بنكتشف فيها نفسنا كأنّما لأول مرة، وبنعيد ترتيب الأهل والصحاب والعلاقات على مقياس جديد من واحد لعشرة، لكن الأكيد إن سعينا خلالها أرحم ألف مرَّة من وقوفنا مكتوفي الأيدي بنتفرج على حياتنا وهي بتتسرسب منّنا بلا حول ولا قوة