السهو و الخطأ حسن عبد الموجود أدب عربي•دراما أم كلثوم - من الميلاد إلى الأسطورة•تاجر الحكايات•ساق وحيدة•البشر و السحالى•عين القط•ذئاب منفردة•حروب فاتنة
ذات الشعر الازرق•عجوز في الثلاثين•مخيم السكر•حارة الاحزان•حيرة كريم•دائرة الخطايا•أواخر سبتمبر•قمر منتصف الطريق•جريمة بلا مجرم•تسقط حربهم بالراء•هوارية•يوميات جدة
تروي المجموعة أفكارًا، ربما تجد في بعضها جنونًا وفي بعضها الآخر عبقرية، الأكيد أنها لا تخلو من صراع، تزاحمه مشاعر لا ندري خيرها من شرها، تطل من حكايات لا نبصر إن كانت خيالًا ظنناه حقيقة خطأً، أم حقيقة رأيناها خيالًا سهوًا.“ربما يكون هناك نوع من الخطأ، ولكن تلك اللحظة لم تكن بحاجة إلى خطأ، كان السهو فقط يكفي، والرغبة وحدها تكفي، والرغبة أكبر من الاثنين معًا. كانت الأفكار تتحرك ولكنها لم تعق جسدي أبدًا عن العمل، ولا نظراتي إلى الشامة التي كانت تكبر وتحاول التهامي!”.هكذا يُنهي بطل قصة “السهو والخطأ”، التي تحمل اسم المجموعة، حكايته التي لا يستطيع فيها التفريق بين رفيقته وشقيقتها التوأم، اللتين تعبثان معه دائمًا من أجل أن يقول أيهما “فيفيان” وأيهما “تارا” توأمها.. اللعبة التي استهوته!تجد بها كلبًا يُدخن؛ يقف على الأرض ويدفع بلسانه في الهواء جامعًا ما يستطيع من الدخان دافعًا إياه إلى جوفه، بل ويغلق عينيه كأنه يحبس الأنفاس، حتى صار الأمر طقسًا عاديًّا بمرور الوقت وأصبح يمشط الهواء بلسانه محاولًا ألا يفلت منه أي خيط دخان!
تروي المجموعة أفكارًا، ربما تجد في بعضها جنونًا وفي بعضها الآخر عبقرية، الأكيد أنها لا تخلو من صراع، تزاحمه مشاعر لا ندري خيرها من شرها، تطل من حكايات لا نبصر إن كانت خيالًا ظنناه حقيقة خطأً، أم حقيقة رأيناها خيالًا سهوًا.“ربما يكون هناك نوع من الخطأ، ولكن تلك اللحظة لم تكن بحاجة إلى خطأ، كان السهو فقط يكفي، والرغبة وحدها تكفي، والرغبة أكبر من الاثنين معًا. كانت الأفكار تتحرك ولكنها لم تعق جسدي أبدًا عن العمل، ولا نظراتي إلى الشامة التي كانت تكبر وتحاول التهامي!”.هكذا يُنهي بطل قصة “السهو والخطأ”، التي تحمل اسم المجموعة، حكايته التي لا يستطيع فيها التفريق بين رفيقته وشقيقتها التوأم، اللتين تعبثان معه دائمًا من أجل أن يقول أيهما “فيفيان” وأيهما “تارا” توأمها.. اللعبة التي استهوته!تجد بها كلبًا يُدخن؛ يقف على الأرض ويدفع بلسانه في الهواء جامعًا ما يستطيع من الدخان دافعًا إياه إلى جوفه، بل ويغلق عينيه كأنه يحبس الأنفاس، حتى صار الأمر طقسًا عاديًّا بمرور الوقت وأصبح يمشط الهواء بلسانه محاولًا ألا يفلت منه أي خيط دخان!