مختصر إحياء علوم الدين (2 لون) محمد الغزالي دين إسلامي•تصوف فن الذكر والدعاء•بداية الهداية•هموم داعية - مجلد•الاسلام و الطاقات المعطلة•عقيدة المسلم•المنقذ من الضلال•من وحي السماء•التعصب و التسامح بين المسيحية والاسلام - سوفت•كيف نتعامل مع القران - غلاف•فضائح الباطنية•الحق المر - ط الشروق•نظرات في القرآن•حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربي•كيف نتعامل مع القرآن؟•الاسلام والطاقة المعطلة•في موكب الدعوة•كفاح دين•كنوز من السنة•مائة سؤال عن الاسلام•مع الله•معركة المصحف•الاسلام والمناهج الاشتراكية•الاسلام و الاستبداد السياسي•الاستعمار أحقاد وأطماع
في تاريخية التصوف الإسلامي•عصر المتصوفة بالمغرب الأوسط 1/4•إسلام المتصوفة : الإسلام التاريخي•مؤسسة التصوف•مثنوي 6-1•مناقب العارفين 1 : في شرح أحوال مولانا جلال الدين الرومي•بحار الحب عند الصوفية•رحلة مع النفس : الصوفية وفن القيادة المؤسسية•ما لا يستغنى عنه المريد : حقائق علم التصوف•شخصيات صوفية•الحلاج - الحسين بن منصور شهيد التصوف الإسلامى•التصوف الإسلامى والإمام الشعراني
إن تطهير النفس وتزكيتها مهمة من مهمات الرسل ؛ لذا فعلى المسلم أن يعمل على تزكية نفسه وتطهيرها من الأمراض والآفات ؛ ليترتب على ذلك تهذيب السلوك في التعامل مع الله ومع الناس ، ومن خلال تهذيب النفس يستطيع الإنسان أن يتحكم في جوارحه وفق ما أمر الله به ، وتطهير النفس وتهذيبها لا يتحقق إلا بالعبادة والعمل ، فعندما يؤدي الإنسان حق ربه ، ويؤدي حق نفسه ، ويؤدي حق الناس عليه ؛ فإن ثمرة ذلك وآثاره سوف تظهر عليه وعلى مجتمعه ، ولقد وضع الإمام الغزالي كتابه إحياء علوم الدين لكي يوضح الطريق الصحيح لكيفية تطهير النفس وربطها بربها ودينها ، ودنياها وآخرتها ، فكتابه قد ضمَّ بين جنباته وسائل ذلك ؛ ولذلك فقد تعلق الناس قديماً وحديثاً بهذا الكتاب حتى قيل إنه لم يؤلف في الإسلام مثله ، ولقد قام الإمام الغزالي باختصار كتابه الإحياء وحذف منه الموضوع وأغلب الضعيف ، كما حذف المكررات ، ؛ ليكون بين يدي القارئ ، عملاً نافعاً وضعت فيه معان أحسن صياغتها لتقدم علاجاً نافعاً للإنسان ولمشكلات العصر الذي نعيش فيه و التي من أبرزها الخواء الروحي وتغلب الشهوات والحسد والعجب بالنفس ؛ فجاء هذا المختصر ليضع بين يدي القارئ العلاج النافع لهذه الأمراض
إن تطهير النفس وتزكيتها مهمة من مهمات الرسل ؛ لذا فعلى المسلم أن يعمل على تزكية نفسه وتطهيرها من الأمراض والآفات ؛ ليترتب على ذلك تهذيب السلوك في التعامل مع الله ومع الناس ، ومن خلال تهذيب النفس يستطيع الإنسان أن يتحكم في جوارحه وفق ما أمر الله به ، وتطهير النفس وتهذيبها لا يتحقق إلا بالعبادة والعمل ، فعندما يؤدي الإنسان حق ربه ، ويؤدي حق نفسه ، ويؤدي حق الناس عليه ؛ فإن ثمرة ذلك وآثاره سوف تظهر عليه وعلى مجتمعه ، ولقد وضع الإمام الغزالي كتابه إحياء علوم الدين لكي يوضح الطريق الصحيح لكيفية تطهير النفس وربطها بربها ودينها ، ودنياها وآخرتها ، فكتابه قد ضمَّ بين جنباته وسائل ذلك ؛ ولذلك فقد تعلق الناس قديماً وحديثاً بهذا الكتاب حتى قيل إنه لم يؤلف في الإسلام مثله ، ولقد قام الإمام الغزالي باختصار كتابه الإحياء وحذف منه الموضوع وأغلب الضعيف ، كما حذف المكررات ، ؛ ليكون بين يدي القارئ ، عملاً نافعاً وضعت فيه معان أحسن صياغتها لتقدم علاجاً نافعاً للإنسان ولمشكلات العصر الذي نعيش فيه و التي من أبرزها الخواء الروحي وتغلب الشهوات والحسد والعجب بالنفس ؛ فجاء هذا المختصر ليضع بين يدي القارئ العلاج النافع لهذه الأمراض