المزحة ميلان كونديرا أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) جاك وسيده•الغرب المختطف•فالس الوداع•الوصايا المغدورة•الستارة•فن الرواية•حفلة التفاهة•رقصة الوداع•الهوية•الخلود•لقاء•الحياة في مكان آخر•الخلود•ثلاثية حول الرواية•كتاب الضحك و النسيان•الجهل•البطء•غراميات مرحة•كائن لا تحتمل خفته

شمس غاربة•رحلة إلى زمن مضى•امرأة لا أهمية لها : امرأة غيرت وجه التاريخ•غواية التلج•الصبي الذي مات ثم عاد إلى الحياة•هل أكذب عليك•أسرار صوفيا•ماركيتا لازاروفا•هيدرا وأخريات•أجساد مستباحة•البريمو•عندما احضر الاب مصباحا الي المنزل

المزحة

متاح

سأقول لك شيئاً: كان يعيش في جنيف، عندما كان كالفن سيداً فيها، صبي ذكي ومَزوح. وقعت دفاتره المليئة بنكاتٍ على يسوع المسيح والكتاب المقدس في أيدي السلطة. لا شك في أن هذا الصبي الذي يشبهك كثيراً قد تساءل: أهناك ما يُغضب؟ فبعد كل شيء، لم يقترف شراً، إنه يمزح، هذا هو كل شيء. الكراهية؟ لم يعرفها أبداً. لم يكن يعرف، دون شك، إلا السخرية واللامبالاة، وقد أُعدم.آه، لا يذهب بك الظن إلى أني من أنصار مثل هذه القسوة! أريد ببساطة أن أقول بأن أية حركة كبيرة تريد تحويل العالم لا تتسامح بالتهكم، أو بالسخرية لأنهما صدأ يأكل كل شيء.إنها رواية صراع الفرد مع المؤسسة الحزبية، عندما تكون هذه المؤسسة ضيقة الأفق، تلغي هامش الحرية للفرد، من خلال هيمنتها الإيديولوجية ورؤيتها الأحادية.بأسلوب تحليلي، ساخر، يروي كونديرا الحالة المأساوية للإنسان المحاصر داخل حلقة من حلقات الميراث الستاليني في ظل النظام الاشتراكي في تشيكوسلوفاكيا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف